السيد ابن طاووس
31
إقبال الأعمال ( ط . ق )
وَلَيْسَ إِلَّا عَلَيْكَ تَوَكُّلِي وَمِنْكَ رَجَائِي وَلَيْسَ إِلَّا رَحْمَتُكَ وَعَفْوُكَ يَسْتَنْقِذَانِي [ يَسْتَنْقِذُنِي ] وَلَيْسَ إِلَّا رَأْفَتُكَ وَمَغْفِرَتُكَ تُنْجِيَانِي [ تُنْجِينِي ] أَنْتَ يَا سَيِّدِي أَمَانِي مِمَّا أَخَافُ وَمِمَّا لَا أَخَافُ بِرَحْمَتِكَ فَآمِنِّي وَأَنْتَ يَا سَيِّدِي رَجَائِي مِمَّا أَحْذَرُ وَمِمَّا لَا أَحْذَرُ بِمَغْفِرَتِكَ فَنَجِّنِي وَأَنْتَ يَا سَيِّدِي مُسْتَغَاثِي مِمَّا تَوَرَّطْتُ فِيهِ مِنْ ذُنُوبِي فَأَغِثْنِي وَأَنْتَ يَا سَيِّدِي مُشْتَكَايَ مِمَّا تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ فَارْحَمْنِي وَأَنْتَ يَا سَيِّدِي مُسْتَجَارِي مِنْ عَذَابِكَ الْأَلِيمِ فَبِعِزَّتِكَ فَأَجِرْنِي وَأَنْتَ يَا سَيِّدِي كَهْفِي وَنَاصِرِي وَرَازِقِي فَلَا تُضَيِّعْنِي وَأَنْتَ يَا سَيِّدِي الْحَافِظُ لِي وَالذَّابُّ عَنِّي وَالرَّحِيمُ بِي فَلَا تَبْتَلِيَنِّي سَيِّدِي فَمِنْكَ أَطْلُبُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سَيِّدِي وَإِيَّاكَ أَسْأَلُ رِزْقاً وَاسِعاً فَلَا تَحْرِمْنِي سَيِّدِي وَبِكَ أَسْتَهْدِي فَاهْدِنِي وَلَا تُضِلَّنِي سَيِّدِي وَمِنْكَ أَسْتَقِيلُ فَأَقِلْنِي عَثْرَتِي سَيِّدِي وَإِيَّاكَ أَسْتَغْفِرُ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي سَيِّدِي وَقَدْ رَجَوْتُ غِنَاكَ لِي بِرَحْمَتِكَ فَأَغْنِنِي سَيِّدِي وَقَدْ رَجَوْتُ رَحْمَتَكَ لِي بِمَنِّكَ فَارْحَمْنِي سَيِّدِي وَقَدْ رَجَوْتُ عَطَايَاكَ بِفَضْلِكَ فَأَعْطِنِي سَيِّدِي وَقَدْ رَجَوْتُ إِجَارَتَكَ لِي بِفَضْلِكَ فَأَجِرْنِي سَيِّدِي وَقَدْ رَجَوْتُ عَفْوَكَ عَنِّي بِحِلْمِكَ فَاعْفُ عَنِّي سَيِّدِي وَقَدْ رَجَوْتُ تَجَاوُزَكَ عَنِّي بِرَحْمَتِكَ فَتَجَاوَزْ عَنِّي سَيِّدِي وَقَدْ رَجَوْتُ تَخْلِيصَكَ إِيَّايَ مِنَ النَّارِ فَخَلِّصْنِي سَيِّدِي وَقَدْ رَجَوْتُ إِدْخَالَكَ إِيَّايَ الْجَنَّةَ بِجُودِكَ فَأَدْخِلْنِي سَيِّدِي وَقَدْ رَجَوْتُ إِعْطَاءَكَ أَمَلِي وَرَغْبَتِي وَطَلِبَتِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ فَلَا تُخَيِّبْنِي إِلَهِي إِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلَ ذَلِكَ مِنْكَ فَإِنَّكَ أَهْلُهُ وَأَنْتَ لَا تُخَيِّبُ مَنْ دَعَاكَ وَلَا تُضَيِّعُ مَنْ وَثِقَ بِكَ وَلَا تَخْذُلُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَلَا تَجْعَلْنِي أَخْيَبَ مَنْ سَأَلَكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَلَا تَجْعَلْنِي أَخْسَرَ مَنْ سَأَلَكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ وَمُنَّ عَلَيَّ بِالْإِجَابَةِ وَالْقَبُولِ وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَاجْمَعْ لِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَعُيُوبِي وَإِسَاءَتِي وَظُلْمِي وَتَفْرِيطِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَاحْبِسْنِي عَنْ كُلِّ ذَنْبٍ يَحْبِسُ عَنِّي الرِّزْقَ أَوْ يَحْجُبُ دُعَائِي عَنْكَ أَوْ يَرُدُّ مَسْأَلَتِي دُونَكَ أَوْ يُقَصِّرُنِي عَنْ بُلُوغِ أَمَلِي أَوْ يَعْرِضُ كَذَا بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي فَقَدِ اشْتَدَّتْ بِكَ ثِقَتِي يَا سَيِّدِي وَاشْتَدَّ لَكَ دُعَائِي وَانْطَلَقَ بِدُعَائِكَ لِسَانِي وَانْشَرَحَ لِمَسْأَلَتِكَ صَدْرِي لِمَا رَحِمْتَنِي وَوَعَدْتَنِي عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الصَّادِقِ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ وَفِي كِتَابِكَ فَلَا تَحْرِمْنِي يَا سَيِّدِي لِقِلَّةِ شُكْرِي وَلَا تَضَعْنِي [ تُضَيِّعْنِي ] يَا سَيِّدِي لِقِلَّةِ صَبْرِي وَأَعْطِنِي يَا سَيِّدِي لِفَقْرِي وَفَاقَتِي وَارْحَمْنِي يَا سَيِّدِي لِذُلِّي وَضَعْفِي وَتَمِّمْ يَا سَيِّدِي إِحْسَانَكَ لِي وَنِعَمَكَ عَلَيَّ وَأَعْطِنِي يَا سَيِّدِي الْكَثِيرَ مِنْ خَزَائِنِكَ وَأَدْخِلْنِي يَا سَيِّدِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَأَسْكِنِّي يَا سَيِّدِي الْأَرْضَ بِخَشْيَتِكَ وَادْفَعْ عَنِّي يَا سَيِّدِي بِذِمَّتِكَ وَارْزُقْنِي يَا سَيِّدِي وُدَّكَ وَمَحَبَّتَكَ وَمَوَدَّتَكَ